تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث ): عن رسول الله وآله قال: (صوتان ملعونان يبغضهما الله أعوال عند مصيبة وصوت عند نعمة، يعني " النوح والغناء) (18) .

( الرابعة): ما جاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي، ولكن الناس لا يعرفون ) (19) .

(الخامسة): في كتاب الإمام علي عليه السلام إلى رفاعة بن شداد ( وإياك والنوح على الميت ببلد يكون صوت لك به سلطان(20).

( السادسة) :عن الصادق عليه السلام قال:( من ضرب يده عل فخذه عند المصيبة حبط أجره ) (21) .

(السابعة): عن أبي عبد الله عليه السلام :( لا ينبغي الصياح على الميت ولا تشق الثياب ) (22) .

( الثامنة ) : قوله لفاطمة حين قُتل ( جعفر بن أبي طالب): ( لا تدعي بذل ولا ثُكل ولا حزن وما قلت فقد صدقت)(23).

( التاسعة ) : عن أيا سعيد أن رسول الله وآله ( لعن النائحة والمستمعة) (24) .

( العاشرة ): عن أبي جعفر عليه السلام قال: ( أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير الطريقة ) (25) .

أما النهي عن اللطم ففيه أحاديث وردت من طرق الشيعة منكرة عليهم ما يفعلونه في الحسينيات والمآتم :

( الأول): ما عن أبي المقدام قال : ( سمعت أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام يقول في قول الله عز وجل:(( ولا يعصينك في معروف )) قال: إن رسول الله وآله لفاطمة عليها السلام: إذا أنا مُت فلا تخمشي عليّ وجها ولا ترخي عليّ شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمن عليّ نائحة، قال : ثم قال : هذا هو (المعروف) الذي قال الله عز وجل (( ولا يعصينك في معروف)) (26) .

( الثانية): عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل (( ولا يعصينك في معروف)) قال: ( المعروف أن لا يشققن جيبا ولا يلطمن وجها ولا يدعون ويلا ولا يقمن عند القبر) (27) .

(

الشيعية والحسينيات · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعية والحسينياتص ٥