٢٣٢ - قال البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٢٦٣): حدثنا محمد بن معمر، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال: شكى (١) ناس إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعا لهم وقال: «عليكم بالنسلان»، فانتسلنا فوجدناه أخف علينا.
قال البزار: لا نعلم هذا إلا عن جابر بهذا الإسناد.
هذا حديث حسنٌ. وروح هو ابن عبادة.
الحديث أخرجه الحاكم (ج ١ ص ٤٤٣) و(ج ٢ ص ١٠١) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٢٣٣ - قال الإمام البزار رحمه الله كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٤٢٠): حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن معمر، قالا: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل». واللفظ لفظ ابن معمر.
هذا حديث حسنٌ.
وقد أخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "موارد الظمآن" (ص ٤٤٧).
٢٣٤ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٤ ص ٣٩٣): حدثنا محمد بن عيسى أخبرنا أبو عوانة عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله: أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صل علي وعلى زوجي فقال النبي [ص: ١٩٢] صلى الله عليه وعلى آله وسلم «صلى الله عليك وعلى زوجك».
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا نبيحًا العنزي، وقد وثَّقه أبو زرعة.
(١) في "النهاية" في مادة (نسل): فيه أنهم شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الضعف فقال: «عليكم بالنسل»، وفي رواية: شكوا إليه الإعياء فقال: «عليكم بالنسلان»، أي: الإسراع في المشي، وقد نسل ينسل نَسْلًا ونَسَلَانًا. اهـ