= قذف وتشويه وكذب وافتراء ، فهل الشيعة الرافضة إلاّ أعداءٌ للإسلام والمسلمين ..
14-( عثمان من الشجرة الملعونة في القرآن ).
= هذا من تفسيرهم الرافضي الشّيطاني الذي يهوي بصاحبه في نار جهنم ..
11- المنتخب .. جـ 1 ص 135 .
12- الطراط .. جـ2 ص 317 .
13- الصراط .. جـ 2 ص 334 .
14- الصراط .. جـ 2 ص 335 .
15-( ومن البيّن أنّ الخلفاء الثلاثة وأشياعهم من أهل السنة ليسوا من شيعة علي لِما أثبتناه في موضعه من المباينة والمخالفة بينهم وبين أمير المؤمنين ، فيكونون على الباطل ).
= أي يكون الخلفاء الثلاثة وأشياعهم من أهل السنة كفاراً في نظر هؤلاء المرتدّين – ومن المعلوم من الدّين بالضرورة : أنّ علي بن أبي طالب الخليفة الرابع ، من أشياع الخلفاء الثلاثة – رضي الله عنهم وعنه – وليس بينه وبين إخوانه الصحابة الكرام إلاّ المودة والمحبّة والتّرضي والتّرحّم ..
16-( فكن من عتيق ومن غندر أبيّاً بريئاً ومن نعثلا
كلاب الجحيم خنازيرها أعادي بني أحمد المرسلا ).
= عتيق وغندر ونعثل كناية عن الخلفاء الثلاثة ، فأيُّ دين عند هؤلاء !! وهل هُم إلاّ أتباع الشيطان وحزبه وأعوانه ﴿ أولئك حزب الشيطان ألا إنّ حزب الشيطان هم الخاسرون ﴾ ..
17-( عن أبي عبد الله قال : ما بعث الله رسولاً إلاّ وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده .. وأمّا صاحبا محمد فحبتر وزريق ).
= عند الروافض من الكذب والإفتراء بحارٌ ومُحيطات ! وبلا حياءٍ أو خجل ! هكذا وبكل وقاحةٍ يصفون أبابكر وعمر – رضي الله عنهما – بأنهما شيطانان !! وبكل وقاحة أيضاً يصفون ثورتهم ودولتهم !! بالإسلاميّة !! ويُسمّون حزبهم !! حزب الله !! ﴿ قاتلهم الله أنّى يؤفكون ﴾ ..
18-( لا يموت رجل يرى أنّ عثمان قتل مظلوماً إلاّ لقي الله يوم القيامة يحمل من الأوزار أكثر مما يحمل أصحاب العجل ).
= ﴿ قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ﴾..