24-( وأنّ أبا جعفر رمى الجمرات ، قال : فاستتمها ، ثم بقي في يده بعدُ خمس حصيّات ، فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية ، فقال له جدّي : جعلت فداك ، لقد رأيتك صنعت شيئاً ما صنعه أحدٌ قط ! رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك ، ثلاثة في ناحية واثنتين في ناحية ! قال نعم : إنه إذا كان كل موسم أخرج الفاسقين الغاصبين ثم يُفرّق بينهما ها هنا ، لا يراهما إلاّ إمامٌ عدل ، فرميت الأول اثنتين والآخر ثلاثة ، لإن الآخر أخبث من الأول ).
= حتّى في الحجّ لم يسلم من أذاهم صدّيق الأمة وفاروقها !!
21- بحار .. جـ 48 ص 96 .
22- كمال الدين ..ص 422 .
23- بحار .. جـ 7 ص 120 .
24- بصائر الدرجات .. ص 273 .
25-( وقد تشيّع السلطان خدابنده ، وكان من كمال إيمانه وعقله : أن كتب الثلاثة على أسفل نعله).
= من هذا نعلم : أن الرافضي إذا أراد لإيمانه وعقله الكمال ، فما عليه سوى أن يكتب أسماء الخلفاء الثلاثة أسفل نعله !! والسؤال هو : هل الرافضة عندهم إيمان أو عقول ؟ والجواب: قرر أئمة الإسلام أن الرافضة لا إيمان عندهم ولاعقول.وفي كتاب منهاج السنة النبويّة لشيخ الإسلام ابن تيمية تقرير ذلك وفضح الرافضة ..
? عائشة وحفصة – رضي الله عنهما - :
26-( قالوا : برأها الله في قوله :﴿ أولئك مبرؤون مما يقولون ﴾ ، قلنا : ذلك تنزيهٌ لنبيّه عن الزنا لا لها ).
= قالوا : أي أهل السنة .. قلنا : أي الرافضة .. والكلام هنا عن أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – فنستفيد : أن الرافضة ينفون عنها البراءة من الزّنا !! فما هو موقف المسلم المتمسك بدينه من هؤلاء ؟..
27-( وأما قوله :﴿ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لاتحسبوه شراً بل هو خير لكم ﴾ ، فإن العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق ، وأما الخاصّة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة ).