وهذا نص دعاء الزنادقة : (اللهم العن صنمي قريش و جبتيهما وطاغوتيهما وإفكهما وابنتهما الذين خالفا أمرك وأنكرا وجحدا إنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك وألحدا في آياتك وعادايا أولياءك وواليا أعداءك وخربا بلادك وأفسدا عبادك اللهم العنهما وأنصارهما فقد أخربا بيت النبوة وردما بابه .. فعظم ذنبهما وخلدهما فى سقر وما أدراك ما سقر ؟ ..)
مكانة الصحابة الكرام : وعقيدة أهل السنة في الصحابة رضوان الله عليهم أنهم خير خلق الله بعد الرسل و الأنبياء و أن محبتهم طاعة و إيمان و بغضهم نفاق و عصيان ، أبر هذه الأمة قلوباً وأرسخهم إيماناً ، بالصحبة و النصرة سبقوا سبقاً بعيداً ، وبتزكية الله ورسوله لهم بلغوا شأناً عظيماً ، أعلاهم قدراً و أكثرهم أجراً و أثقلهم ميزاناً الصديق الأكبر ثم الفاروق عمر ، وعلى هذا إجماع المؤمنين من الصحابة و التابعين ، ثم ذو النورين عثمان ثم علي بن أبي طالب ، وهم الخلفاء الراشدون الأربعة ، وهم الأئمة المهديون ، ومن بعدهم باقي العشرة المبشرين بالجنة ، و من ورائهم السابقون الأولون من المهاجرين الأبرار ثم الأنصار الأخيار ثم أهل بدر ثم أهل أحد ثم أهل بيعة الرضوان ثم من آمن من بعد الفتح و أنفق و جاهد .
ففرض على كل مسلم حبهم و الترضي عليهم، و يتعين الإقتداء بهم و الإهتداء بهديهم دون غلوٍ أو تنقص .. ويجب الكف عما شجر بينهم والدعاء والإستغفار لهم فهم السلف السابق بالإيمان وهم أهل مرضاة الرحمن .. فلا يذكرون إلا بالجميل ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل . (درة البيان في مسائل الإيمان فضيلة الدكتور /محمد يسري) .
قال تعالى ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ) (الحشر 8)