تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما أشبه اليوم بالبارحة فكما أسقط بغداد ودمر العراق ابن العلقمي والطوسي قديماً فقد أسقطت بغداد ودمرت العراق على أيدي السيستاني وأحمد شلبي في زمننا المعاصر..

ولا فرق بين شراسة الغزاة في زمن التتار وشراستهم في زمن المارينز الأمريكيي الآن !!!

الطيور على أشكالها تقع

رغم أن ديانة التتار الشركية كانت بعبادة الكواكب والنجوم والسجود للشمس عند طلوعها فهم لا يكادون يحرمون شيئاً فكانوا يأكلون الذئاب والخنازير ويتوجهون بالعبادة لعدد من الآلهة المنحطة وخاصة الحيوانات الشريرة التي كانوا يقدمون إليها القرابين وكانوا كذلك يعبدون أرواح أجدادهم القدامى "نوع من الرجعة الخاص بهم" وكانوا يلجأون أحياناً إلى القسيسين والسحرة.

فقد وضع جنكيز خان لهم دستوراً من عدة قوانين ليسيروا على هديه في معاملاتهم وأحكامهم سمي "بالياسق" أو"الياسه" وهذا ما ورد ذكره في عدة مراجع وكتب في التفسير والفتاوى والفقه فتحدث عنهم ابن كثير في تفسيره لآية (أفحكم الجاهلية يبغون ..) كنموذج للحكم الجاهلي المقتبس من شرائع شتى .. اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وفيها الكثير من القوانين الوضعية التي أخذها جنكيز خان من مجرد نظره وهواه (وليست من الدول الأوروبية) فسارت في بنيه شرعاً يقدمونها على الحكم بالكتاب والسنة وذلك في زمن أحفادهم الذين أظهروا الدخول في الإسلام فيما بعد) فيقول فيهم ابن كثير فيمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يعود إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم بسواه في قليل أو كثير.

الشيعة (شاهدين على أنفسهم بالكفر) · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة (شاهدين على أنفسهم بالكفر)ص ٣٤