تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم ذكر الموسوي في كتابه ما يثبت أن الخميني أجاز التمتع بمن هى دون العاشرة وروى قصة تشمئز لها النفوس وتقشعر لها الأبدان ....وتحدث عن الفترة التى أقام فيها الخميني في العراق وكان على علاقة وثيقة به وكيف أنهما سافرا إلى مدينة تلعفر غرب الموصل بالسيارة بهدف نشرالتشيع بين أهل هذه المدينة فيقول الموسوي بالنص (لما انتهت رحلتنا رجعنا وفي طريق عودتنا أراد الإمام أن يرتاح من السفر فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له "سيد صاحب" كان بينه وبين الإمام معرفة قوية فرح سيد بوصولنا فصنع لنا غذاء فاخرا واتصل ببعض أقاربه فحضروا وطلب "سيد صاحب" إلينا المبيت عنده تلك الليلة فوافق الإمام ثم أتونا بالعشاء وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام ويسألونه ويجيب عليهم ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون انصرفوا إلا أهل الدار أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً فطلب الإمام من أبيها "سيد صاحب" إحضارها للتمتع بها فوافق أبوها بفرح بالغ فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها !!. المهم أنه أمضى تلك الليلة فلما أصبح الصباح وجلسنا لتناول الإفطار نظر إلي فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي فقال لي : سيد موسوي ما تقول في التمتع بالطفلة؟ قلت له: سيد القول قولك والصواب فعلك وأنت إمام مجتهد ولا يمكن لمثلي أن يرى أو يقول إلا ما تراه أو تقوله ومعلوم أني لا يمكنني الإعتراض وقت ذاك. فقال الخميني إن التمتع بها جائز ولكن بالمداعبة والتقبيل والتفخيذ !!؟

وحتى لا يشك أحد في هذه الرواية المقززة أردف الموسوي قائلاً : وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة فقال (لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضماً وتفخيذاً – أي يضع ذكره بين فخذيها – وتقبيلاً) أنظر كتابه تحرير الوسيلة 2/241 – مسألة رقم 12.

الشيعة (شاهدين على أنفسهم بالكفر) · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة (شاهدين على أنفسهم بالكفر)ص ٢٦