تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول عن زواج المتعة (المؤقت) : "كيف تستطيع أمة تحترم شرف الأمهات اللواتي جعل الله الجنة تحت أقدامهن و هي تبيح المتعة و تعمل بها !!"

ويقول في نفس كتابه مستنكراً : " هل يُقضى بقانونٍ فيه من إباحة الجنس و الحط من كرامة المرأة ما لا نجده حتى لدى المجتمعات الإباحية في التاريخ القديم و الحديث ؟ وحتى لويس الرابع عشر في قصره بفرساي وسلاطين الأتراك وملوك الفرس في قصورهم لم يجسروا عليها ، فأين يكون موقع المرأة وكرامتها والاحتفاظ بأخلاقها من قانون زواج المتعة؟! إن موقعها من هذا القانون هو الذل والهوان وشأنها كالسلعة التي يستطيع الرجل أن يكدسها واحدةً فوق الأخرى بلا عدٍ ولا حد ، إن المرأة المكرمة في الإسلام هل يليق لها أن تقضي أوقاتها بين أحضان الرجال واحداً بعد الأخر باسم شريعة محمد؟!" (بلا تعليقٍ منا والكلام له)

في مقدمة فصل القول بتحريف القرآن وضع عنواناً : ( القول بتحريف القرآن يناقض الإيمان به "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون")

يقول في مقدمة كلامه الإصلاحي عن الرجعة عنوان : (وعندما تمتزج الأسطورة بالعقيدة و الأوهام بالحقائق تظهر البدع التي تضحك و تبكي في آنٍ واحد)

و أخيراً في مقدمة كلامه عن البداء يقول : (فكرة البداء تتناقض مع قوله تعالى:"و ما تكونوا في شأنٍ وما تتلوا منه من قرآنٍ وما تعملون من عملٍ إلا كنا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتابٍ مبين") .

كتاب كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار

للعالم الشيعى السيد حسين الموسوي

الشيعة (شاهدين على أنفسهم بالكفر) · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة (شاهدين على أنفسهم بالكفر)ص ٢٤