اسمه: ولقد اختلف في اسمه: فقيل: محمد، وقيل غير ذلك؛ بل جاء عنهم تكفير من يسميه فقالوا: "صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلا كافر"، وعندما يرد اسمه في رواياتهم يكتب بالحروف المقطعة "م ح م د".
[أصول الكافي (1/329، 333)]
ومن الفجوات في أمر الغيبة: أنه لا أحد من أسرة الحسن ولا غيرهم يعلم بولادته ولا بمنشأه، فوضعوا روايات تقول: "يبعث الله لهذا الأمر غلامًا منا خفي الولادة والمنشأ" [أصول الكافي (1/341)، الغيبة للنعماني (ص:112)].
لقد جعلوا من أفضل الأعمال والقربات انتظار الإمام الغائب، فقد جاء في بحار الأنوار (52/150) "باب فضل انتظار الفرج.." "..والمنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان".
التهديد والوعيد بالكفر والخلود في النار لمن أنكر غيبة القائم: فقد افتروا على رسول الله ص أنه قال: "من أنكر القائم من ولدي فقد أنكرني" و"مثل من أنكر القائم × في غيبته مثل إبليس في امتناعه في السجود لآدم".. [إكمال الدين (388)].
ومن عقائدهم: أن المهدي إذا خرج حكم في الناس بغير القرآن، فقد جاء في الغيبة للنعماني (ص:154) وبحار الأنوار (52/354)، أن أبا جعفر × قال: "يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد".
من سيرة القائم بعد الظهور: نبش قبر أبي بكر وعمر وإخراجهما وحرقهما!! [انظر: بحار الأنوار (52/386)].
ومن أعماله: أن أم المؤمنين عائشة ل تبعث قبل يوم القيامة فيقيم عليها الحد الذي لم يستطع رسول الله ص إقامته.
عقيدة الرجعة:
يحلمون بالعودة للدنيا بعد الموت هم وأعداؤهم قبل يوم القيامة -الذين هم أهل السنة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان- فيجري انتقام الشيعة منهم.
قال المفيد في أوائل المقالات (ص:51): "واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات".
وقال الطبرسي في مجمع البيان (5/252): "الرجعة إجماع الشيعة الإمامية، وأنها من ضروريات مذهبهم".
عقيدة الظهور: