تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزعموا أن من الملائكة من لا وظيفة لهم إلا البكاء على قبر الحسين، فقالوا: "وكَّل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملك شعثٍ غبرٍ، يبكونه إلى يوم القيامة..." [وسائل الشيعة (10/318)].

الإيمان بالكتب:

­ دعواهم تنزل كتب إلهية على الأئمة:

وهذه الدعوى فنَّدها علي بن أبي طالب ت، فعن أبي جحيفة ت قال: "قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ قال: لا. إلا كتاب الله، أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة، قال: قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر" [رواه البخاري مع الفتح (1/204)] قال ابن حجر: "إنما سأله أبو جحيفة عن ذلك؛ لأن جماعة من الشيعة كانوا يزعمون أن عند أهل البيت -لا سيما عليًا- أشياء من الوحي".

­ يزعمون أن الله أنزل اثني عشر صحيفة من السماء، تتضمن صفات الأئمة؛ فقد جاء في إكمال الدين للقمي (ص:263) أن رسول الله ص قال: "إن الله تبارك وتعالى أنزل عليّ اثني عشر خاتمًا، واثني عشر صحيفة، اسم كل إمام على خاتمه، وصفته في صحيفته".

­ يزعمون أن جميع الكتب السماوية عند الأئمة:

عقد صاحب الكافي (1/227) بابًا لهذا الموضوع بعنوان: "باب أن الأئمة عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله Q، وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها".

الإيمان بالرسل:

يزعمون أن الأئمة أفضل من الأنبياء:

وقد عقد المجلسي في بحار الأنوار (26/267) بابًا بعنوان: "باب تفضيلهم † على الأنبياء، وعلى جميع الخلق، وأخذ ميثاقهم عنهم، وعن الملائكة، وعن سائر الخلق، وأن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم".

قال القاضي عياض /: "نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء".

معجزات الإمام:

الشيعة بين الحقيقة والزيف · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة بين الحقيقة والزيفص ١١