1- نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (2/357).
2- الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي.
3- أبو منصور أحمد الطبرسي في كتابه الاحتجاج (1/155).
4- علي بن إبراهيم القمي في مقدمة التفسير (1/36).
5- محمد باقر المجلسي في كتابه مرآة العقول (12/525).
6- محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد في أوائل المقالات (ص:48).
7- يوسف البحراني في كتابه الدرر النجفية (ص:298).
8- النوري الطبرسي في كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كلام رب الأرباب.
9- الحاج ميرزا حبيب الله الخوئي في منهج البراعة في شرح نهج البلاغة (2/197).
فلم يبق من علمائهم المعتبرين إلا وقال بتحريف القرآن, إلا من تشبث بالتقية وتظاهر بالقول بعدم التحريف كما سبق(1).
... ويبقى أن نتساءل: لماذا يعتمدون في تعاليمهم ومعتقادهم على هذا القرآن المحرف -على حد زعمهم- ولماذا تطرق إلى القرآن هذا التحريف, والله قد صرح فيه أنه (( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ))[فصلت:42], ولماذا هذا القرآن المتكامل لم يزل مخفياً والمسلمون في حاجة إلى ما يصلح شئونهم, ويقيم إعوجاجهم؟
أجابوا عن الأول: بأن التحريف الواقع فيه إنما وقع فيما لا يخل بالمعنى وبالمقصود كثير إخلال, فقط حذفوا أمثال كلمة "علي" و"آل البيت" وأسماء أهل الجور والعدوان من المنافقين(2).
وأجابوا عن الثاني: بأن الله لما قال: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ))[الحجر:9], إنما عنى بقوله: "لحافظون" أي: حافظون هذا القرآن عند الأئمة, والذي وقع فيه التحريف إنما هو الموجود بأيدي الناس, لا الذي عند الأئمة.
(1) حوار هادئ :(ص:173).
(2) التفسير والمفسرون (1/365) بتصرف.