تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال البياضي في صراطه أيضاً: [[ قال له أصحابه -أي علي-: إن موسى وعيسى يريان المعجزات فلو أريتنا شيئاً لنطمئن إليه فأراهم عليه السلام جنات من جانب وسعيراً من جانب فقال أكثرهم: سحر وثبت اثنان، فأراهم حصى مسجد الكوفة ياقوتاً فكفر أحدهما وبقي الآخر ]](1).

ومن معجزاته كما أورد البياضي في كتابه: [[ أن خارجياً اختصم مع امرأة فعلا صوته, فقال له عليه السلام: اخسأ فإذا رأسه رأس كلب ]].

ومن عقائدهم في الأئمة: أن الإمام لا بد وأن يكون معصوماً كالنبي. قال رضا المظفر في كتابه عقائد الإمامية: "وتعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش, ما ظهر منها وما بطن, من سن الطفولة إلى الموت عمداً وسهواً, كما يجب أن يكون معصوماً من اللهو والخطأ والنسيان"(2).

وقال الزنجاني في كتابه عقائد الإثني عشرية (2/157) نقلاً عن الصدوق: "اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة أنهم معصومون مطهرون من كل دنس وأنهم لا يذنبون لا صغيراً ولا كبيراً، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم ومن جهلهم فهو كافر"(3).

وقال محمد آل كاشف الغطاء في كتابه أصول الشيعة: "الإمام يجب أن يكون معصوماً كالنبي عن الخطأ والخطيئة".

قال الخميني: "نحن نعتقد أن المنصب الذي منحه الأئمة للفقهاء لا يزال محفوظاً لهم, لأن الأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو والغفلة, ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة للمسلمين, كانوا على علم بأن هذا المنصب لا يزول عن الفقهاء من بعدهم بمجرد وفاتهم"(4).

(1) حتى لا ننخدع (ص:115).

(2) نفس المرجع (ص:117-118).

(3) نفس المرجع (ص:117).

(4) حتى لا ننخدع (ص:117) وحوار هادئ (ص:25).

الشيعة .. عقائد وموائد · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة .. عقائد وموائدص ٣٩