تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: كيف يعاقب الله الأنبياء والرسل من أجل ولاية علي بن أبي طالب المزعومة والله تعالى يقول: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ *﴾[الأنبيَاء: 25 ] ولقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النّحل: 36 ] و قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ *﴾،[الذّاريَات: 56 ] ثم كيف يعرض الله على أنبيائه ورسله ولاية علي وهو لم يخلق بعد؟! أوليس الأولى أن يعرض عليهم نبوة محمد صلى الله عليه وسلمعوضاً عن ولاية علي؟ أليس الإيمان بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ?الركن الثاني في الشهادتين؟

ذكر المجلسي في كتابه «بحار الأنوار»(28) قال: روى ابن شاذان بإسناده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ليلة أسري بي إلى الجليل جل جلاله أوحى إلي: }آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ{ [البقرة: 285 ] قلت: والمؤمنون؟ قال: صدقت يا محمد من خلفت في أمتك؟ قلت: خيرها، قال: علي بن أبي طالب؟ إلى قوله.. يا محمد إني خلقتك وخلقت علياً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولده من سنخ.. نور من نوري، وعرضت ولايتكم على أهل السماوات وأهل الأرضين، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين ، يا محمد لو أن عبداً من عبيدي عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم، يا محمد تحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب، فقال لي: التفت عن يمين العرش...إلخ الرواية.

أقول: وهذا الحديث المذكور يؤكد تكفير الشيعة الاثني عشرية للأنبياء الذين أنكروا ولاية علي بن أبي طالب المزعومة فأصابهم من البلاء ما أصابهم نعوذ بالله من معتقدات الروافض.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(

الشيعة الاثنا عشرية وتكفيرهم لعموم المسلمين · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة الاثنا عشرية وتكفيرهم لعموم المسلمينص ٣٩