تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الله تعالى في بعض كتبه: لأعذّبن الفرق بأنَّ كل رعية أطاعت إماماً جائراً وإن كانت برة تقية ولأعفون عن كل رعية أطاعت إماماً هادياً وإن كانت ظالمة مسيئة، ومن ادعى الإمامة وليس بإمام فقد افترى على الله وعلى رسوله.وبسنده عن زريق عن أبي عبدالله قال: قلت له: أي الأعمال أفضل بعد المعرفة؟ قال: ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ولا بعد المعرفة، والصلاة شيء يعدل الزكاة، ولا بعد ذلك شيء يعدل الصوم، ولا بعد ذلك شيء يعدل الحج، وفاتحة ذلك كله معرفتنا ، وخاتمته معرفتنا. انتهى كلام المجلسي (23).

أقول وبالله التوفيق: رأيت أخي المسلم عشرات النصوص نقلتها لك بالنص كما هي من كتاب «بحار الأنوار»، وأنه كيف يكفر الشيعةُ الاثنا عشرية كلَّ من لم يقل ويقبل بولاية علي بن أبي طالب (المزعومة)، حتى إن المجلسي أفرد لهذه العقيدة باباً في كتابه «بحار الأنوار» (24)، بعنوان (باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية) وذكر أقوال علماء الشيعة في ذلك كالصدوق والمفيد والعياشي والصفار والإربلي وغيرهم من علماء الاثني عشرية.

وهنا سؤال: لماذا يكفر الشيعة الاثنا عشرية منكر ولاية علي بن أبي طالب ؟

الجواب: لأن الشيعة الاثنا عشرية يعتقدون أن الإسلام بني على خمسة أركان وأهم تلك الأركان (الولاية)، فقد ذكر شيخهم الكليني (25) عن أبي حمزة عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية.

وذكر المازندراني هذا الحديث (26) عن زرارة عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، فقال زرارة: فقلت : أي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل لأنها مفتاحهنَّ.

ثم قال المازندراني في الصفحة نفسها في شرحه عن سبب تفضيل الولاية فقال: ( الولاية أفضل ) ، الولاية أفضل من المذكورات لأنها مفتاحهن بها تنفتح أبواب معرفة تلك المذكورات.

الشيعة الاثنا عشرية وتكفيرهم لعموم المسلمين · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشيعة الاثنا عشرية وتكفيرهم لعموم المسلمينص ٣٦