تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكيف يتجرأ عبد ضعيف على مخالفة أمر ربه ، ويهلك ماله وعقله ، ويمرض جسده بغير وجه حق ، سيما وقد جاءت الأدلة والنصوص الدالة على تحريم التعرض للنفس بأي أذى ، وأن من فعل ذلك فقراره نار جهنم والعياذ بالله ، قال تعالى : ﴿ وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ ، وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : " كان فيمَن كان قبلَكم رجُلٌ بهِ جُرحٌ فجزِعَ ، فأخذَ سكيناً فحزَّ بها يدَه ، فما رَقَأَ الدمُ حتى مات ، قال اللهُ تعالى : بادَرَني عبدي بنفسِه ، حَرَّمتُ عليه الجنة " [ متفق عليه من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه ] ، هذه هي النتيجة الحتمية لكثير ممن يتعاطون المخدرات .

خامساً / شهوة المناصب :

الشهوات المهلكة · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهوات المهلكةص ٥٠