عن أبي ذرّ رضيَ اللهُ عنه قال : قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأبي ذرّ حينَ غَرَبَتِ الشمسُ : " أتدري أينَ تَذهَبُ " ؟ قلتُ : اللهُ ورسوله أعلم ، قال : " فإنها تَذهب حتّى تَسجُدَ تحتَ العَرش ، فتستأذنَ فيُؤذَنُ لها ، ويوشِكُ أن تَسجدَ فلا يُقبَلُ منها ، وتستأذِنَ فلاُ يؤذن لها ، فيقالُ لها : " ارجعي من حيثُ جِئتِ ، فتطلُعُ من مَغربها ، فذلك قوله تعالى : ﴿ والشمس تَجرِي لمستقرٍّ لها، ذلكَ تقديرُ العزيز العَليم﴾ [ يس 83] [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ، ﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً ﴾ [ الأنعام 158] [ متفق عليه ] .