الحقيقة التى أجملها الآية الكريمة : " الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل * له مقاليد السماوات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون * قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون " ؟ أن للإلحاد شبابا ممسوخا فى بلادنا ، يعرف قشورا من العلم ، ويتعلق بأوهام لا وزن لها عند أولى الألباب . تراه يتكلم عن الألوهية والدين والوحى فيلوى لسانه بعبارات مشحونة بالغرور والإدعاء . وليس وراءها إلا ما يذكرك بقول الله : " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله " إلى هؤلاء الشباب ممن يظنون العلم طريق الإلحاد ، نسوق إليهم نتائج البحوث التى وصل إليها سادتهم عن أصل الحياة . صفات الله وصف الله عز وجل نفسه بصفات كثيرة ، من الصعب إدراك حقيقتها على النحو الذى تدرك له أمورنا المعتادة ، بل هذا مستحيل ! من أين للتافه أن يعرف كنه العظيم ؟ أن الإنسان عاجز عن أدراك حقيقة الوجود المادى الذى يعيش فيه. فكيف يعرف ما وراء من غيوب . إذا قيل : أن الله يسمع ، فليس سماعة بأذن كآذاننا ، أو يرى ، فليس ذلك بعين كأعيننا ، ولذا قيل : لأنه بنى السماء ، ص _027
الشهادتان · الصفحة ١٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الشهادتانص ١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي