أولا: اشتراط الحرية.
اختلف الفقهاء في ذلك على قولين.
القول الأول: أنها لا تشترط الحرية؛ فتقبل شهادة العبد.
وإليه ذهب الحنفية والحنابلة (1).
واستدلوا بأن الإخبار برؤية هلال رمضان خبر ديني أشبه الرواية.
القول الثاني: أنها شرط؛ وعليه فلا تقبل شهادة العبد. وإليه ذهب المالكية والشافعية.
واستدلوا بأنه من باب الشهادة.
ثانياً: الذكورية. والخلاف في قبول شهادة المرأة كالخلاف في قبول شهادة العبد خلافاً واستدلالاً.
(1) ينظر: اللباب 1/ 164 وحاشية ابن عابدين 3/ 315 والشرح الكبير 7 والإنصاف مع الشرح الكبير 7/ 339.
الشهادة برؤية الهلال · الصفحة ١٤