تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجود الخلاف في كثير من المسائل العقيدية ، حتى مثل سهو النبي في جانب التفريط أو نسبة التفويض في بعض جانب الإفراط ، فان بعض هذه المسائل وان صارت من عقائد الشيعة الضرورية بحيث يعرفها العالي والداني ، غير إنها لم تكن بهذه المثابة في العصور الغابرة.

[ كليات في علم الرجال / جعفر سبحاني ص 430 ]

قال عبد الهادي الفضلي :

الظاهر ان القدماء كانوا مختلفين في المسائل الأصولية أيضاً فربما كان شيء عند بعضهم فاسداً أو كفراً ، غلواً أو تفويضاً ، أو جبراً أو تشبيهاً ، أو غير ذلك وكان عند أخر مما يجب اعتقاده ، أو لا هذا ولا ذاك .

[ أصول علم الرجال / عبد الهادي الفضلي ص 108 ]

**يقول الشيخ علي الخاقاني في رجاله:

اختلف علماؤنا في توثيق كثير من الرجال أو في الأكثر ، بل في كثير من الأعاظم ، فترى هذا يوثق محمد بن سنان بل يجعله في أعلى درجات الوثاقة ، واخر يضعفه بل يجعله غالياً، وكالمفضل بن عمر إلى غير ذلك .

[ رجال الخاقاني / علي الخاقاني ص 82 ]

*ذكرنا بعضاً من هذه الاختلافات في كتابنا ركبت السفينة ... ولكن ؟

**قال جعفر الصادق :

أنا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ... . .

[ رجال الكشي / الكشي ص 108 – 174 ]

وقال : ... ان الناس أولعوا بالكذب علينا ... .

[ رجال الكشي / الكشي ص 347 ]

يقول الغريفي :

ان كثيراً من الأحاديث لم تصدر عن الأئمة وانما وضعها رجال كذابون ونسبوها إليهم ، أما بالدس في كتب أصحابهم أو بغيره وبالطبع لابد وان يكونوا قد وضعوا لها أو لاكثرها إسناداً صحاحاً كي تقبل حسبما فرضته عملية الدس والتدليس.

[ قواعد الحديث / الغريفي ص 135 ]

(1) [ مقدمة الوافي / الفيض الكاشاني ص9 ]

(2) [ رسائل الشريف المرتضى / ج3 ص310-311 ] [ مدخل إلى فهم الإسلام / يحيى محمد ص393 ]

([26]) [ رسائل الشريف المرتضى / ج3 ص26-27 ][ مدخل إلى فهم الإسلام / يحيى محمد ص393 ]

(

الشهادة الثالثة في الأذان · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهادة الثالثة في الأذانص ١٤١