تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آله وسلّم: «يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثمّ العلماء ثمّ الشّهداء».

الحديث أخرجه الآجري في "الشريعة" ص (٣٥٠)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (ج١ ص٣٧).

والحديث ضعيف جدًا لأن في سنده علاق بن أبي مسلم، قال الذهبي في "الميزان": وهّاه الأزدي وما ليّنه القدماء. اهـ

وفيه عنبسة بن عبد الرحمن: قال الذهبي في "الميزان": قال البخاري: تركوه. وروى الترمذي عن البخاري: ذاهب الحديث. وقال أبوحاتم: كان يضع الحديث. اهـ

ولعل آفة الحديث هو عنبسة والله أعلم.

١٣١ - قال ابن عبد البر رحمه الله في "جامع بيان العلم وفضله" (ج١ ص٢٥): حدثني خلف بن القاسم (١) قال: حدثنا علي بن أحمد بن سعيد بن زكير قال: حدثنا علي بن يعقوب قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أبي المدور قال: أخبرنا حبيب بن إبراهيم قال: حدثنا شبل بن العلاء عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: «يبعث الله العالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنّة. ويقال للعالم: اشفعْ للنّاس كما أحسنت أدبهم» قال شبل: يعني تعليمهم.

الحديث في سنده شبل بن العلاء: قال ابن عدي: روى أحاديث مناكير ليست أحاديثه محفوظة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه ابن

(١) خلف بن القاسم: ترجمته في تذكرة الحفاظ، قال الذهبي: وكان من الحفاظ المحققين، وقال: وكان ابن عبد البر لا يقدم عليه أحدًا من شيوخه.

الشفاعة · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشفاعةص ٢٠٥