تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَنْ «١» أَبِي طَلْحَةَ «٢»: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَأَيْتُ مِنْ بِشْرِهِ وَطَلَاقَتِهِ ما لم أره قط، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي؟!! وَقَدْ خَرَجَ جِبْرِيلُ آنِفًا فَأَتَانِي بِبِشَارَةٍ مِنْ رَبِّي عز وجل، إن الله تعالى بَعَثَنِي إِلَيْكَ أُبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أمتك يصلي عليك إلا صلّى الله عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ بِهَا عَشْرًا.

وَعَنْ جَابِرِ «٣» بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «٤»: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا «٥» مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ..

وَعَنْ «٦» سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ «٧»: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ:

وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأن محمدا عبده ورسوله رضيب بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَ له.

(١) رواه النسائي وابن حبان والبيهقي في شعب الايمان بسند صحيح.

(٢) تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٤٣٨» رقم «٣» .

(٣) تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٥٤» رقم «١» .

(٤) في حديث رواه البخاري.

(٥) وروي (المقام المحمود) بالتعريف كما قاله النووي.

(٦) في حديث صحيح رواه مسلم.

(٧) تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٢٠٥» رقم «١» .

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيدج ٢ · ص ١٧٥