تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدركت الناس حين شقق عثمانُ رضي الله عنه المصاحفَ فأعجبهم ذلك أو قال "لم يَعِب ذلك أحد. (١)

و- ما روي عن أنس بن مالك- (ت: ٩٣ هـ) - رضي الله عنه-:

أن عثمان أرسل إلى كل جند من أجناد المسلمين مصحفًا، وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف الذي أُرسل إليهم (٢).

ز- إجماع الأمة المعصوم من الخطأ بعد ذلك في عهد التابعين والأئمة المجتهدين على تلقِّي ما نُقِل في المصاحف العثمانية التي أرسلها إلى الأمصار بالقبول، وعلى ترك ما سوى ذلك. (٣)

ح- وهو كذلك اختيار جمهور الفقهاء من أهل المذاهب الفقهية الأربعة. (٤)

ط - وقد حكاه أيضًا جمع من العلماء

وقد حكى هذا الإجماع- كذلك- غير واحد من العلماء، منهم:

١ - الجعبري: (٧٣٢ هـ (وهو: أبو محمد إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري، وقد نقل الجعبري وغيره إجماع الأئمة الأربعة على وجوب اتباع مرسوم المصحف العثماني (٥).

٢ - والطحاوي: (ت: ٢٣٨ هـ) وهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزديّ الطحاوي، يقول في شرح الطحاوية: "ينبغي لمن أراد كتابة القرآن أن ينظم الكلمات كما هي في مصحف عثمان رضي الله عنه، لإجماع الأمة على ذلك. (٦)

٣ - وأبو عمرو الداني: (ت: ٤٤٤ هـ)، وهو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني الأموي مولاهم، القرطبي، في: " المقنع في رسم مصاحف الأمصار"، (٧)

(١) - المقنع، لأبي عمرو الداني: (ص: ٨)

(٢) - مناهل العرفان، للزرقاني: (/ ٣٧١).

(٣) الكواكب الدرية على متممة الأجرومية: (ص: ٣٤).

(٤) يُنظر قول الحنفية في: مناهل العرفان، للزرقاني: (١/ ٣٧٩).، نقلًا عن: المحيط البرهاني.

ويُنظر قول المالكية في: المقنع: (ص: ٩ - ١٠ - ٢٨)، القسطلاني: (١/ ٢٧٩)، الشفا للقاضي عياض: (٢/ ٣٠٥).

ويُنظر قول الشافعية في: حاشية الجمل على شرح المنهج، للشيخ سليمان الجمل: (٣/ ٤٤)، ويُنظر قول الحنابلة في: البرهان في علوم القرآن (١/ ٣٧٩)، والسيوطي الإتقان (٤/ ١٤٦).

(٥) يُنظر: سمير الطالبين، للضباع: (ص: ١٩ - ٢٠).

(٦) يُنظر: المرجع السابق نفسه.

(٧) - المُقنع لأبي عمرو الداني: ص: (١٠ - ١٩)، الإتقان، للسيوطي: (٤/ ١٤٦).

الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعةص ٣٩٢