تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي

صَحِيح مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة عَنهُ [ﷺ] أَنه قَالَ: (الْمُؤمن الْقوي خير وَأحب إِلَى الله من الْمُؤمن الضَّعِيف، وَفِي كل خير، احرص على مَا ينفعك واستعن بِاللَّه وَلَا تعجز، وَإِن أَصَابَك شَيْء فَلَا تقل لَو أَنِّي فعلت كَذَا لَكَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِن قل قدر الله وَمَا شَاءَ فعل، فَإِن لَو تفتح عمل الشَّيْطَان) . وَفِي

سنَن أبي دَاوُد عَن عَوْف بن مَالك أَنه حَدثهمْ أَن النَّبِي ([ﷺ]) قضى بَين رجلَيْنِ، فَقَالَ الْمقْضِي عَلَيْهِ لما أدبر: حسبي الله وَنعم الْوَكِيل، فَقَالَ النَّبِي [ﷺ]: (إِن الله يلوم على الْعَجز وَلَكِن عَلَيْك بالكَيس فَإِذا غلبك أَمر فَقل حسبي الله وَنعم الْوَكِيل) .

وَفِي

الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا عَن أبي هُرَيْرَة وَعَمْرو بن الْعَاصِ عَن النَّبِي ([ﷺ]) قَالَ: (إِذا اجْتهد الْحَاكِم فَأصَاب فَلهُ أَجْرَانِ، وَإِذا اجْتهد فَأَخْطَأَ فَلهُ أجر ". وروى من طرق خَارج الصَّحِيحَيْنِ " أَن للمصيب عشرَة أجور ".

قطر الولي على حديث الولي = ولاية الله والطريق إليها · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قطر الولي على حديث الولي = ولاية الله والطريق إليهاص ٢٣٢