تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو ثقة

وقد أخرجه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب عن علي بن المدني ( ( ( المديني ) ) ) عن محمد بن بشر ثم بإسناد أبي داود

قوله إن الرقى بضم الراء وتخفيف القاف مع القصر جمع رقية كدمى جمع دمية

قوله والتمائم جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يمنعون بها العين في زعمهم فأبطله الإسلام

قوله والتولة بكسر التاء المثناة فوق وبفتح الواو المخففة

قال الخليل التولة بكسر التاء وضمها شبيه بالسحر

وقد جاء تفسير التولة عن بن مسعود كما أخرجه الحاكم وبن حبان وصححاه أنه دخل على امرأته وفي عنقها شيء معقود فجذبه فقطعه ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك قالوا يا أبا عبد الله هذه التمائم والرقى قد عرفناها فما التولة قال شيء يصنعه النساء يتحببن إلى أزواجهن يعني من السحر

قيل هي خيط يقرأ فيه من السحر أو قرطاس يكتب فيه شيء منه يتحبب به النساء إلى قلوب الرجال أو الرجال إلى قلوب النساء فأما ما تحبب به المرأة إلى زوجها من كلام مباح كما يسمى الغنج وكما تلبسه للزينة أو تطعمه من عقار مباح أكله أو أجزاء حيوان مأكول مما يعتقد أنه سبب إلى محبة زوجها لما أودع الله تعالى فيه من الخصيصة بتقدير الله لا أنه يفعل ذلك بذاته

قال بن رسلان فالظاهر أن هذا جائز لا أعرف الآن ما يمنعه في الشرع

قوله شرك جعل هذه الثلاثة من الشرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر بنفسه

قوله فلا أتم الله له فيه الدعاء على من اعتقد في التمائم وعلقها على نفسه بضد قصده وهو عدم التمام لما قصده من التعليق

وكذلك قوله فلا ودع الله له فإنه دعاء على من فعل ذلك وودع ماضي يدع مثل وذر ماضي يذر

قوله أو ما أتيت بفتح الهمزة والتاء الأولى أي لا أكترث ( ( ( أكثرت ) ) ) بشيء من أمر ديني ولا أهتم بما فعلته إن أنا فعلت هذه الثلاثة أو شيئا منها وهذه مبالغة عظيمة وتهديد شديد في فعل شيء من هذه الثلاثة أي من فعل شيئا منها فهو غير مكترث بما يفعله ولا يبالي به هل هو حرام أو حلال وهذا وإن أضافه ( ( ( أضافا ) ) ) النبي صلى الله عليه وسلم إلى نفسه فالمراد به إعلام غيره بالحكم

وقد سئل عن تعليق التمائم فقال ذلك شرك

قوله ترياقا بالتاء أو الدال أو الطاء في أوله مكسورات أو مضمومات فهذه ست لغات أرجحهن بمثناة مكسورة رومي معرب

والمراد به هنا ما كان مختلطا

نيل الأوطار · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٩ · ص ١٠٤