101 رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن
حديث سلمان قيل إنه لم يوجد في سنن الترمذي ويدل على ذلك أنه روى صاحب جامع الأصول شطرا منه من قوله الحلال ما أحل الله الخ ولم ينسبه إلى الترمذي بل بيض له ولكنه قد عزاه الحافظ في الفتح في باب ما يكره من كثرة السؤال إلى الترمذي كما فعله المصنف
والحديث أورده الترمذي في كتاب اللباس وبوب له باب ما جاء في لباس الفراء
وأخرجه أيضا الحاكم في المستدرك
وقد ساقه بن ماجة بإسناد فيه سيف بن هارون البرجمي وهو ضعيف متروك
وحديث علي أخرجه أيضا الحاكم وهو منقطع كما قال الحافظ
وصورة إسناده في الترمذي قال حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا منصور بن زاذان عن علي بن عبد الأعلى عن أبيه عن أبي البختري عن علي فذكره قال أبو عيسى الترمذي حديث علي حديث غريب واسم أبي البختري سعيد بن أبي عمران وهو سعيد بن فيروز انتهى
وفي الباب عن بن عباس وأبي هريرة وقد تقدما في أول كتاب الحج
( وفي الباب ) أحاديث ساقها البخاري في باب ما يكره من كثرة السؤال وأخرج البزار وقال سنده صالح والحاكم وصححه من حديث أبي الدرداء رفعه بلفظ ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا وتلا وما كان ربك نسيا 46
وأخرج الدارقطني من حديث أبي ثعلبة رفعه أن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها
وأخرج مسلم من حديث أنس وأصله في البخاري قال كنا نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء الحديث
وفي البخاري من حديث بن عمر فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها
وأخرج أحمد عن أبي أمامة قال لما نزلت يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء الآية كنا قد اتقينا أن نسأله صلى الله عليه وسلم الحديث
والراجح في تفسير الآية أنها نزلت في النهي عن كثرة المسائل عما كان وعما لم يكن وقد أنكر ذلك جماعة من أهل العلم منهم القاضي أبو بكر بن العربي فقال اعتقد قوم من