تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة رواه أبو داود

وعن عائشة قالت لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال وبعثت فيه بقلادة كانت لها عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص قالت فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة فقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا لها الذي لها قالوا نعم رواه أحمد وأبو داود

وعن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين من بني عقيل رواه أحمد والترمذي وصححه ولم يقل فيه من بني عقيل

وعن بن عباس قال كان ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة قال فجاء يوما غلام يبكي إلى أبيه فقال ما شأنك قال ضربني معلمي قال الخبيث يطلب بذحل بدر والله لا تأتيه أبدا رواه أحمد

حديث بن عباس الثاني أخرجه أيضا النسائي والحاكم وسكت عنه أبو داود والمنذري والحافظ في التلخيص ورجاله ثقات إلا أبا العنبس وهو مقبول

وحديث عائشة أخرجه أيضا الحاكم وفي إسناده محمد بن إسحاق

وحديث عمران بن حصين أخرجه أيضا مسلم مطولا كما سيأتي وأخرجه بن حبان مختصرا وحديث بن عباس الثالث في إسناده علي بن عاصم وهو كثير الغلط والخطأ وقد وثقه أحمد

وفي الباب عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه عند الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن جبريل هبط فقال له خيرهم يعني أصحابك في أسارى بدر القتل أو الفداء على أن يقتل منهم قابل مثلهم قالوا الفداء ويقتل منا قال الترمذي

وفي الباب عن بن مسعود وأنس وأبي برزة الأسلمي وجبير بن مطعم قال هذا يعني حديث علي حديث حسن غريب من حديث الثوري لا نعرفه إلا من حديث بن أبي زائدة

ورواه أبو أسامة عن هشام عن بن سيرين عن عبيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

وروى بن عون عن بن سيرين عن عبيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه مرسلا

وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استشار الناس في أسارى بدر فقال أبو بكر نرى أن تعفو عنهم وتقبل منهم الفداء وأخرج البخاري عن أنس أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

نيل الأوطار · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٨ · ص ١٤٤