رواه مسلم
وعن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها وكان بن عمر يأتي الدعوة في العرس وغير العرس ويأتيها وهو صائم متفق عليه
وفي رواية إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها متفق عليه ورواه أبو داود وزاد فإن كان مفطرا فليطعم وإن كان صائما فليدع
وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا رواه أبو داود
وفي لفظ إذا دعا أحدكم أخاه فليجب رواه أحمد ومسلم وأبو داود
وفي لفظ إذا دعي أحدكم إلى وليمة عرس فليجب
وفي لفظ من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب رواهما مسلم وأبو داود
وعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك رواه أحمد ومسلم وأبو داود وبن ماجه وقال فيه وهو صائم
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم رواه أحمد ومسلم وأبو داود
وفي لفظ إذا دعي أحدكم إلى الطعام وهو صائم فليقل إني صائم رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعي أحدكم إلى الطعام فجاء مع الرسول فذلك له إذن رواه أحمد وأبو داود
الرواية التي انفرد بها أبو داود بلفظ ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا الخ في إسنادها أبان بن طارق البصري سئل عنه أبو زرعة الرازي فقال شيخ مجهول
وقال أبو أحمد بن عدي وأبان بن طارق لا يعرف إلا بهذا الحديث وهذا الحديث معروف به وليس له أنكر من هذا الحديث
وفي إسناده أيضا درست بن زياد ولا يحتج بحديثه ويقال هو درست بن حمزة وقيل بل هما اثنان ضعيفان
وحديث أبي هريرة الآخر رجال إسناده ثقات لكنه قال أبو داود يقال قتادة لم يسمع من أبي رافع شيئا
قوله شر الطعام طعام الوليمة إنما سماه شرا لما ذكر عقبه فكأنه قال شر الطعام الذي شأنه كذا
وقال الطيبي اللام في الوليمة للعهد إذ كان من عادة الجاهلية أن يدعوا الأغنياء ويتركوا الفقراء
وقوله يدعى الخ استئناف وبيان لكونها شر الطعام وقال البيضاوي من مقدرة كما يقال شر الناس من أكل وحده