تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله باب المكاتب بفتح الفوقانية من تقع له الكتابة وبكسرها من تقع منه

والكتابة بكسر الكاف وفتحها قال الراغب اشتقاقها من كتب بمنى ( ( ( بمعنى ) ) ) أوجب ومنه قوله تعالى كتب عليكم الصيام 381 أو بمعنى جمع وضم ومنه كتب الخط

قال الحافظ وعلى الأول تكون مأخوذة من معنى الالتزام

وعلى الثاني تكون مأخوذة من الخط لوجوده عند عقدها غالبا

قال الروياني الكتابة إسلامية ولم تكن تعرف في الجاهلية

وقال بن التين كانت الكتابة متعارفة قبل الإسلام فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم

وقال بن خزيمة وقد كانوا يكاتبون في الجاهلية بالمدينة

قوله أن بريرة قد تقدم ضبط هذا الاسم وبيان اشتقاقه في باب من اشترى عبدا بشرط أن يعتقه من كتاب البيع وتقدم أيضا طرف من شرح هذا الحديث في باب أن من شرط الولاء أو شرط شرطا فاسدا من كتاب البيع أيضا

قوله فإن أحبوا الخ ظاهره أن عائشة طلبت أن يكون الولاء لها إذا بذلت جميع مال الكتابة ولم يقع ذلك إذ لو وقع لكان اللوم على عائشة بطلبها ولاء من أعتقه غيرها

وقد رواه أبو أسامة بلفظ يزيل الإشكال فقال إن أعدها لهم عدة واحدة وأعتقك ويكون ولاؤك لي فعلت وكذلك رواه وهيب عن هشام فعرف بذلك أنها أرادت أن تشتريها شراء صحيحا ثم تعتقها إذ العتق فرع ثبوت الملك ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعي فأعتقي والمراد بالأهل هنا في قول عائشة ارجعي إلى أهلك السادة والأهل في الأصل الآل وفي الشرع من تلزم نفقته

قوله إن شاءت أن تحتسب هو من الحسبة بكسر الحاء المهملة

أي تحتسب الأجر عند الله ولا يكون لها ولاء

قوله فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية للبخاري فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فسألني وفي أخرى له فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه

قوله ابتاعي فأعتقي هو كقوله في حديث بن عمر لا يمنعك ذلك

قوله على تسع أواق في رواية معلقة للبخاري خمس أواق نجمت عليها في خمس سنين ولكن المشهور رواية التسع وقد جزم الإسماعيلي بأن رواية الخمس غلط ويمكن الجمع بأن التسع أصل والخمس كانت بقيت عليها وبهذا جزم القرطبي والمحب الطبري ويعكر عليه ما في تلك الرواية بلفظ ولم تكن قضت من كتابتها شيئا

وأجيب

نيل الأوطار · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٦ · ص ٢١٦