تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى وجرحه يثعب دما إني لا ( ( ( لأضع ) ) ) أضع أصبعي الوسطى فما تسد الفتق

قوله فلما انصرفوا قال يا بن عباس انظر من قتلني في رواية بن إسحاق فقال عمر يا عبد الله بن عباس أخرج فناد في الناس عن ( ( ( أعن ) ) ) ملأمنكم كان هذا فقالوا معاذ الله ما علمنا ولا اطلعنا

وزاد مبارك بن فضالة فظن عمر أن له ذنبا إلى الناس لا يعلمه فدعا بن عباس وكان يحبه ويدنيه فقال أحب أن تعلم عن ملأ من الناس كان هذا فخرج لا يمر بملأ من الناس إلا وهم يبكون فكأنما فقدوا أبكار أولادهم قال بن عباس فرأيت البشر في وجهه

قوله الصنع بفتح المهملة والنون وفي رواية بن فضيل عن حصين عند بن أبي شيبة وبن سعد الصناع بتخفيف النون قال أهل اللغة رجل صنع اليد واللسان وامرأة صناع

وحكى أبو يزيد الصناع والصنع يقعان معا على الرجل والمرأة

قوله لم يجعل ميتتي بكسر الميم وسكون التحتانية بعدها مثناة فوقية أي قتلتي

وفي رواية الكشميهني منيتي بفتح الميم وكسر النون وتشديد التحتانية

قوله رجل يدعي الإسلام في رواية بن شهاب فقال الحمد لله الذي لم يجعل قاتلي يحاجني عند الله لسجدة سجدها له قط

وفي رواية مبارك بن فضالة يحاجني يقول لا إله إلا الله

وفي حديث جابر فقال عمر لا تعجلوا على الذي قتلني فقيل إنه قد قتل نفسه فاسترجع عمر فقيل له إنه أبو لؤلؤة فقال الله أكبر

قوله قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة

في رواية بن سعد فقال عمر هذا من عمل أصحابك كنت أريد أن لا يدخلها علج من السبي فغلبتموني

وروى عمر بن شبة من طريق بن سيرين قال بلغني أن العباس قال لعمر لما قال لا تدخلوا علينا من السبي إلا الوصيف أن عمل أهل المدينة شديد لا يستقيم إلا بالعلوج

قوله إن شئت فعلت الخ قال بن التين إنما قال له ذلك لعلمه بأن عمر لا يأمره بقتلهم

قوله كذبت الخ هو على ما ألف من شدة عمر في الدين لأنه فهم من بن عباس أن مراده إن شئت قتلناهم فأجابه بذلك وأهل الحجاز يقولون كذبت في موضع أخطأت ولعل بن عباس إنما أراد قتل من لم يسلم منهم

قوله فأتي بنبيذ فشربه زاد في حديث أبي رافع لينظر ما قدر جرحه

قوله فخرج

نيل الأوطار · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٦ · ص ١٦٢