تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مخصص

قوله بسرف بفتح المهملة وكسر الراء موضع معروف

قوله في الظلة بضم الظاء وتشديد اللام كل ما أظل من الشمس

قوله التي بنى فيها أي التي زفت إليه فيها

قوله وهم بن عباس هذا هو أحد الأجوبة التي أجاب بها الجمهور عن حديث بن عباس

وعن عمر وعلي وأبي هريرة أنهم سئلوا عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج فقالوا ينفذان لوجههما حتى يقضيا حجهما ثم عليهما حج قابل والهدي قال علي فإذا أهلا بالحج من عام قابل تفرقا حتى يقضيا حجهما

وعن بن عباس أنه سئل عن رجل وقع بأهله وهو بمنى قبل أن يفيض فأمره أن ينحر بدنة والجميع لمالك في الموطأ

أثر عمر وعلي وأبي هريرة هو في الموطأ كما قال المصنف ولكنه ذكره بلاغا عنهم وأسنده البيهقي من حديث عطاء عن عمر وفيه إرسال ورواه سعيد بن منصور عن مجاهد عن عمر وهو منقطع

وأخرجه بن أبي شيبة أيضا عنه وعن علي وهو منقطع أيضا بين الحكم وبينه

وأثر بن عباس رواه البيهقي من طريق أبي بشر عن رجل من بني عبد الدار عنه وفيه أن أبا بشر قال لقيت سعيد بن جبير فذكرت ذلك له فقال هكذا كان بن عباس يقول ( وفي الباب ) عن بن عمر عند أحمد أنه سئل عن رجل وامرأة حاجين وقع عليها قبل الإفاضة فقال ليحجا قابلا

وعن بن عمرو بن العاص عند الدارقطني والحاكم والبيهقي نحو قول بن عمر وقد روي نحو هذه الآثار مرفوعا عند أبي داود في المراسيل من طريق يزيد بن نعيم أن رجلا من جذام جامع امرأته وهما محرمان فسألا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أقضيا نسكا واهديا هديا قال الحافظ رجاله ثقات مع إرساله

ورواه بن وهب في موطئه من طريق سعيد بن المسيب مرسلا

وأثر على المذكور في الباب في التفرق أخرج نحوه البيهقي عن بن عباس موقوفا وروى بن وهب في موطئه عن سعيد بن المسيب مرفوعا مرسلا نحوه وفيه بن لهيعة وهو عند أبي داود في المراسيل بسند معضل

قوله حتى يقضيا حجهما استدل به من قال إنه يجب المضي في فاسد الحج وهم الأكثر وقال داود لا يجب كالصلاة

قوله ثم عليهما حج قابل استدل به من قال إنه يجب قضاء الحج الذي فسدوهم الجمهور

قوله والهدي تمسك به من قال

نيل الأوطار · الجزء ٥ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٥ · ص ٨٣