تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنس فيه دليل عن أن الرطب من التمر أولى من اليابس فيقدم عليه إن وجد وإنما شرع الإفطار بالتمر لأنه حلو وكل حلو يقوي البصر الذي يضعف بالصوم وهذا أحسن ما قيل في المناسبة وبيان وجه الحكمة

وقيل لأن الحلو يوافق الإيمان ويرق القلب وإذا كانت العلة كونه حلوا والحلو له ذلك التأثير فيلحق به الحلويات كلها أما ما كان أشد منه في ( ( ( حلاوة ) ) ) الحلاوة فبفحوى الخطاب وما كان مساويا له فبلحنه

وحديث معاذ بن زهرة فيه دليل على أنه يشرع للصائم أن يدعو عند إفطاره بما اشتمل عليه من الدعاء وكذلك سائر ما ذكرناه في الباب

قوله حسا حسوات أي شرب شربات والحسوة المرة الواحدة

وعن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر رواه أحمد

وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فإن في السحور بركة رواه الجماعة إلا أبا داود

وعن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فصلا ( ( ( فصل ) ) ) ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر رواه الجماعة إلا البخاري وبن ماجة

حديث أبي ذر في إسناده سليمان بن أبي عثمان قال أبو حاتم مجهول

وفي الباب عن أبي ليلى الأنصاري عند النسائي وأبي عوانة في صحيحه بنحو حديث أنس

وعن بن مسعود عند النسائي والبزار بنحوه أيضا

وعن أبي هريرة عند النسائي بنحوه أيضا

وعن قرة بن إياس المزني عند البزار نحوه أيضا

وعن بن عباس عند بن ماجة والحاكم بلفظ استعينوا بطعام السحر على صيام النهار وبقيلولة النهار على قيام الليل وله شاهد في علل بن أبي حاتم عنه وتشهد له رواية لابن داسة في سنن أبي داود وأخرجه بن حبان بلفظ نعم سحور المؤمن التمر

وعن بن عمر عند بن حبان بلفظ إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين

وفي رواية له عنه تسحروا ولو بجرعة من ماء

وعن زيد ثابت عند الشيخين أنه كان بين تسحره صلى الله عليه وسلم ودخوله في الصلاة قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية

وعن أنس عند البخاري بنحوه

وعن أبي سعيد عند أحمد بلفظ السحور بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين

ولسعيد بن

نيل الأوطار · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٤ · ص ٣٠٢