تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخر الحديث فزوروا القبور فإنها تذكركم الموت

قوله فلم يؤذن لي فيه دليل على عدم جواز الاستغفار لمن مات على غير ملة الإسلام

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور رواه أحمد وبن ماجة والترمذي وصححه

وعن عبد الله بن أبي مليكة أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر فقلت لها يا أم المؤمنين من أين أقبلت قالت من قبر أخي عبد الرحمن فقلت لها أليس كان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور قالت نعم كان نهى عن زيارة القبور ثم أمر بزيارتها رواه الأثرم في سننه

الحديث الأول أخرجه أيضا بن حبان في صحيحه

والحديث الثاني أخرجه أيضا الحاكم

وأخرجه بن ماجة عن عائشة مختصرا أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في زيارة القبور

( وفي الباب ) عن حسان عند أحمد وبن ماجة والحاكم

وعن بن عباس عند أحمد وأصحاب السنن والبزار وبن حبان والحاكم وفي إسناده أبو صالح مولى أم هانئ وهو ضعيف

( وفي الباب ) أيضا أحاديث تدل على تحريم اتباع الجنائز للنساء فتحريم زيارة القبور تؤخذ منها بفحوى الخطاب منها عن بن عمر وعند أبي داود والحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى فاطمة ابنته فقال ما أخرجك من بيتك فقالت أتيت أهل هذا الميت فرحمت على ميتهم فقال لها فلعلك بلغت معهم الكدى قالت معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر فقال لو بلغت معهم الكدى فذكر تشديدا في ذلك فسألت ربيعة ما الكدى فقال القبور فيما أحسب

وفي رواية لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك

قال الحاكم صحيح الإسناد على شرط الشيخين ( ( ( الشيخ ) ) ) ولم يخرجاه

قال بن دقيق العيد وفيما قاله الحاكم عندي نظر فإن رواية ربيعة بن سيف لم يخرج له الشيخان في الصحيح شيئا فيما أعلم

وعن أم عطية عند الشيخين قالت نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا

وعنها أيضا عند الطبراني وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهن أن يخرجن في جنازة

وقد ذهب إلى كراهة الزيارة للنساء جماعة من أهل العلم وتمسكوا بأحاديث الباب واختلفوا في الكراهة هل هي كراهة تحريم أو تنزيه وذهب الأكثر إلى الجواز إذا أمنت الفتنة واستدلوا بأدلة منها دخولهن تحت الإذن العام بالزيارة

نيل الأوطار · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٤ · ص ١٦٥