| باب إخفاء التطوع وجوازه جماعة
عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة رواه الجماعة إلا بن ماجة لكن له معناه من رواية عبد الله بن سعد
حديث عبد الله بن سعد الذي أشار إليه المصنف رحمه الله تعالى أخرجه أيضا الترمذي في الشمائل ولفظه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد قال ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة
وفي الباب عن عمر بن الخطاب عند بن ماجة قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما صلاة الرجل في بيته فنور فنوروا بيوتكم وفيه انقطاع
وعن جابر عند مسلم في إفراده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله عز وجل جاعل في بيته من صلاته خيرا
وعن أبي سعيد عند بن ماجة مثل حديث جابر قال العراقي وإسناده صحيح
وعن أبي هريرة عند مسلم والنسائي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة وعن بن عمر عند الشيخين وأبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا
وفي لفظ متفق عليه صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا
وعن عائشة عند أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول صلوا في بيوتكم ولا تجعلوها عليكم قبورا وعن زيد بن خالد عند أحمد والبزار والطبراني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا قال العراقي وإسناده صحيح
وعن الحسن بن علي عند أبي يعلى بنحو حديث زيد بن خالد وفي إسناده عبد الله بن نافع وهو ضعيف
وعن صهيب بن النعمان عند الطبراني في الكبير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة
وفي إسناده محمد بن مصعب وثقه أحمد بن حنبل وضعفه بن معين وغيره
( الحديث ) يدل على استحباب فعل صلاة التطوع في البيوت وأن فعلها فيها أفضل من فعلها في المساجد ولو كانت المساجد فاضلة كالمسجد الحرام ومسجده صلى الله عليه وسلم ومسجد بيت المقدس
وقد ورد التصريح