حياة النبي صلى الله عليه وسلم ويدل على الجواز أمره صلى الله عليه وسلم لمن أدرك الأئمة الذين يأتون بعده ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها أن يصلوها في بيوتهم في الوقت ثم يجعلوها معهم نافلة
ومنها أن صلاة المفترض خلف المتنفل من الاختلاف وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تختلفوا على إمامكم ورد بأن الاختلاف المنهي عنه مبين في الحديث بقوله فإذا كبر فكبروا الخ ولو سلم أنه يعم كل اختلاف لكان حديث معاذ ونحوه مخصصا له ومن المؤيدات لصحة صلاة المفترض خلف المتنفل ما قاله أصحاب الشافعي أنه لا يظن بمعاذ أن يترك فضيلة الفرض خلف أفضل الأئمة في مسجده الذي هو أفضل المساجد بعد المسجد الحرام
ومنها ما قاله الخطابي أن العشاء في قوله كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء حقيقة في المفروضة فلا يقال كان ينوي بها التطوع
ومنها ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أنه كان يصلي بكل ( ( ( كل ) ) ) طائفة ركعتين
وفي رواية أبي داود أنه صلى الله عليه وسلم صلى بطائفة ركعتين وسلم ثم صلى بطائفة ركعتين وإحداهما نفل قطعا ودعوى اختصاص ذلك بصلاة الخوف غير ظاهر ( ( ( ظاهرة ) ) )
ومنها ما رواه الإسماعيلي عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان يعود من المسجد فيؤم بأهله وقد تقدم