تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله اقرأ بسبح اسم ربك الأعلى الأعلى والشمس وضحاها 1 الأمر بقراءة هاتين السورتين متفق عليه من حديث جابر كما تقدم في أبواب القراءة

وفي رواية للبخاري من حديثه وأمره بسورتين من أوسط المفصل

وفي رواية لمسلم بزيادة والليل إذا يغشى 1

وفي رواية له بزيادة اقرأ باسم ربك الذي خلق 1

وفي رواية لعبد الرزاق بزيادة والضحى 1 )

وفي رواية للحميدي بزيادة والسماء ذات البروج 1

وفيه أن الصلاة بمثل هذه السور تخفيف وقد يعد ذلك من لا رغبة له في الطاعة تطويلا

قوله العشاء كذا في معظم روايات البخاري وغيره

وفي رواية المغرب كما تقدم فيجمع بما سلف من التعدد أو بأن المراد بالمغرب العشاء مجازا وإلا فما في الصحيح أصح وأرجح

قوله اقتربت الساعة في الصحيحين وغيرهما أنه قرأ بسورة البقرة كما أشار إلى ذلك المصنف

وفي رواية لمسلم قرأ بسورة البقرة أو النساء على الشك

وفي رواية للسراج ( ( ( السراج ) ) ) قرأ بالبقرة والنساء بلا شك

وقد قوي الحافظ في الفتح إسناد حديث بريدة ولكنه قال هي رواية شاذة وطريق الجمع الحمل على تعدد الواقعة كما تقدم أو ترجيح ما في الصحيحين مع عدم الإمكان كما قال بعضهم إن الجمع ( ( ( الحمل ) ) ) بتعدد الواقعة مشكل لأنه لا يظن بمعاذ أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف ثم يعود

وأجيب عن ذلك باحتمال أن يكون معاذ قرأ أولا بالبقرة فلما نهاه قرأ اقتربت وهي طويلة بالنسبة إلى السور التي أمره بقراءتها ويحتمل أن يكون النهي وقع أولا لما يخشى من تنفير بعض من يدخل في الإسلام ثم لما اطمأنت نفوسهم ظن أن المانع قد زال فقرأ باقتربت لأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فصادف صاحب الشغل كذا قال الحافظ

وجمع النووي باحتمال أن يكون قرأ في الأولى بالبقرة فانصرف رجل ثم قرأ اقتربت في الثانية فانصرف آخر وقد استدل المصنف بحديث أنس وبريدة المذكورين على جواز صلاة من قطع الائتمام بعد الدخول فيه لعذر وأتم لنفسه وجمع بينه وبين ما في الصحيحين من أنه سلم ثم استأنف بتعدد الواقعة ويمكن الجمع بأن قول الرجل تجوزت في صلاتي كما في حديث أنس وكذلك قوله فصلى وذهب كما في حديث بريدة لا ينافي الخروج من صلاة الجماعة

نيل الأوطار · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٣ · ص ١٧٨