تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي بردة

وأنه قرأ الواقعة أخرجه عبد الرزاق أيضا عن جابر بن سمرة

وأنه قرأ بيونس وهود أخرجه بن أبي شيبة في مصنفه عن أبي هريرة

وأنه قرأ إذا زلزلت الأرض 1 كما تقدم عند أبي داود

وأنه قرأ الم تنزيل السجدة 1 و هل أتى على الإنسان أخرجه الشيخان من حديث بن مسعود

قوله وكان يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك

ينبغي أن يحمل هذا على ما تقدم لأنه قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر ب والسماء ذات البروج والسماء والطارق 1 وشبههما ما أخرجه أبو داود والترمذي وصححه من حديث جابر بن سمرة

وأنه كان يقرأ في الظهر ب سبح اسم ربك الأعلى 1 أخرجه مسلم عن جابر بن سمرة أيضا

وأنه قرأ من سورة لقمان والذاريات في صلاة الظهر أخرجه النسائي عن البراء

وأنه قرأ في الأولى من الظهر ب سبح اسم ربك الأعلى 1 وفي الثانية هل أتاك حديث الغاشية 1 أخرجه النسائي أيضا عن أنس وثبت أنه كان يقرأ في الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الأولى ويقصر في الثانية عند البخاري وقد تقدم ولم يعين السورتين

وتقدم أنه كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة وتقدم أيضا أنه كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الآخرتين قدر خمس عشرة آية أو قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر خمس عشرة آية وفي الأخريين قدر نصف ذلك

وثبت عن أبي سعيد عند مسلم وغيره أنه قال كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة آلم تنزيل السجدة وحزرنا قيامه في الركعتين الأخريين قدر النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الآخرتين من الظهر وفي الآخرتين من العصر على النصف من ذلك

قوله وفي الصبح أطول من ذلك

قال العلماء لأنها تفعل في وقت الغفلة بالنوم في آخر الليل فيكون في التطويل انتظار للمتأخر

قال النووي حاكيا عن العلماء إن السنة أن تقرأ في الصبح والظهر بطوال المفصل ويكون الصبح أطول وفي العشاء والعصر بأوساط المفصل وفي المغرب بقصارة قال قالوا والحكمة في إطالة الصبح والظهر أنهما في وقت غفلة بالنوم آخر الليل وفي القائلة فطولتا ليدركهما المتأخر بغفلة ونحوها والعصر ليست كذلك

نيل الأوطار · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٢ · ص ٢٥٦