عليه وآله وسلم انتهى
( ومن فوائد الحديث ) ما ذكره المصنف قال وهو ححة في قبول أخبار الآحاد انتهى وذلك لأنه أجمع عليه الذين بلغ إليهم ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بل روى الطبراني في آخر حديث تويلة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيهم أولئك رجال آمنوا بالغيب
| باب حجة من رأى فرض البعيد إصابة الجهة لا العين
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين المشرق والمغرب قبلة رواه بن ماجه والترمذي وصححه
وقوله عليه الصلاة والسلام في حديث أبي أيوب ولكن شرقوا أو غربوا يعضد ذلك
الحديث الأول أخرجه الترمذي وبن ماجه من طريق أبي معشر وقد تابع أبا معشر عليه علي بن ظبيان قاضي حلب كما رواه بن عدي في الكامل قال ولا أعلم يرويه عن محمد بن عمرو غير علي بن ظبيان وأبي معشر وهو بأبي معشر أشهر منه بعلي بن ظبيان قال ولعل علي بن ظبيان سرقه منه وذكر قول بن معين فيه أنه ليس بشيء وقول النسائي متروك الحديث وقد تابعه عليه أيضا أبو جعفر الرازي رواه البيهقي في الخلافيات
وأبو جعفر وثقه بن معين وبن المديني وأبو حاتم وقال أحمد والنسائي ليس بقوي وقال العلابسي سيئ الحفظ
وأبو معشر المذكور ضعيف
( والحديث ) رواه أيضا الحاكم والدارقطني وقد أخرج الحديث الترمذي من طريق أخرى غير طريق أبي معشر وقال حديث حسن صحيح وقد خالفه البيهقي فقال بعد إخراجه من هذه الطريق هذا إسناد ضعيف فنظرنا في الإسناد فوجدنا عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق قد تفرد به عن المقبري وقد اختلف فيه فقال علي بن المديني إنه روى أحاديث مناكير ووثقه بن معين وبن حبان فكان الصواب ما قاله الترمذي
وأما الحديث الثاني أعني حديث أبي أيوب فهو متفق عليه وقد تقدم شرحه في أبواب التخلي
وفي الباب عن بن عمر عند البيهقي
وفي الباب أيضا من قول بن عمر عند الموطأ وبن أبي شيبة والبيهقي
ومن قول علي عند بن أبي شيبة
ومن قول عثمان عند بن عبد البر في التمهيد
ومن قول بن عباس أشار إلى ذلك الترمذي
( والحديث ) يدل على أن الفرض على من بعد عن الكعبة الجهة