وصححه بن السكن والحاكم وحسنه الترمذي ولكن فيه إن للمغرب وقتين ونقل عن البخاري أنه خطأ
ورواه الحاكم من طريق أخرى وقال صحيح الإسناد
وعن ( ( ( وعند ) ) ) بريدة عند الترمذي أيضا وصححه
وعن أبي موسى عند مسلم وأبي داود والنسائي وأبي عوانة وأبي نعيم قال الترمذي في كتاب العلل أنه حسنه البخاري
وعن أبي مسعود عند مالك في الموطأ وإسحاق بن راهويه والبيهقي في الدلائل وأصله في الصحيحين من غير تفصيل وفصله أبو داود
وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد في مسنده والطحاوي
وعن عمرو بن حزم رواه إسحاق بن راهويه
وعن البراء ذكره بن أبي خيثمة
وعن أنس عند الدارقطني وبن السكن في صحيحه والإسماعيلي في معجمه وأشار إليه الترمذي ورواه عنه النسائي بنحوه وأبو أحمد الحاكم في الكنى
وعن بن عمر عند الدارقطني قال الحافظ بإسناد حسن لكن فيه عنعنة بن إسحاق
ورواه بن حبان في الضعفاء من طريق أخرى فيها محبوب بن الجهم وهو ضعيف
وعن مجمع بن جارية عند الحاكم
قوله في الحديث قم فصله
الهاء هاء السكت
قوله حين وجبت الشمس الوجوب السقوط والمراد سقوطها للغروب
وقوله زالت الشمس أي مالت إلى جهة المغرب
وقوله حين صار ظل كل شيء مثله الظل الستر ومنه قولهم أنا في ظلك وظل الليل سواده لأنه يستر كل شيء وظل الشمس ما ستر به الشخوص من مسقطها
قال بن عبد البر وكانت إمامة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي يلي ليلة الإسراء وأول صلاة أديت كذلك الظهر على المشهور وقيل الصبح كما ثبت من حديث بن عباس عند الدارقطني
قال الحافظ والصحيح خلافه وذكر بن أبي خيثمة عن الحسن أنه ذكر له أنه لما كان عند صلاة الظهر نودي أن الصلاة جامعة ففزع الناس فاجتمعوا إلى نبيهم فصلى بهم الظهر أربع ركعات يؤم جبريل محمد ( ( ( محمدا ) ) ) أو ( ( ( ويؤم ) ) ) يؤم محمد الناس لا يسمعهم فيهن قراءة
وذكر عبد الرزاق عن بن جريج قال قال نافع بن جبير وغيره لما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم من الليلة التي أسرى به فيها لم يرعه إلا جبريل نزل حين زاغت الشمس ولذلك سميت الأولى فأمر فصيح بأصحابه الصلاة جامعة فاجتمعوا فصلى جبريل بالنبي وصلى النبي بالناس وطول الركعتين الأولتين ثم قصر الباقيتين
وسيأتي للمصنف وغيره في شرح حديث أبي موسى أن صلاة جبريل كانت بمكة مقتصرين على ذلك
قال الحربي إن الصلاة قبل الإسراء كانت