تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كم حد اللسان

(1) مسألة وفي اسكتي فرج المرأة الدية كالأذنين وهما اللحمتان المحيطتان بالفرج كإحاطة الشفتين بالفم وفي إحداهما النصف لذهاب الجمال والمنفعة وهي لذة الجماع وفي الشفرتين وهما حاشيتا الفرج الملتصقتان بالإسكتين حكومة إذا انفرد فإذا اتصلا بالإسكتين دخلت حكومتهما في دية الإسكتين وفي العانة حكومة للجمال ان أراد حكمها حكم سائر البدن دامية أو باضعة أو متلاحمة فلا معنى للتعليل بالجمال وان أراد خلاف ذلك فينظر ما هو الا أن يقال يزاد في حكومتها على نظيرها من سائر البدن لذلك استقام الكلام اه املاء (فرع) ولا فرق بين اسكتي الصغيرة والكبيرة والرتقاء والقرناء والعفلاء كالشفتين اه بحر بلفظه

(*) أراد عليلم هنا العضوين الأخوين كاليدين ونحوهما ويسمى المجموع زوجا كما هو العرف والا فالزوج في التحقيق اسم للعضو الواحد فالعين الواحدة تسمى زوجا ونحو ذلك اه ح لي لفظا

(2) الداخلتان لا الجلدة الظاهرة التي يثبت فيها الشعر فحكومة

(3) هنا لا في الوضوء وفي حاشية يؤخذ من هذا أنه يجب غسلهما

(4) قيل إن بقي له تقع ولو مجرد الايلاج والا لزم ديتان وفيه من بعد ذلك حكومة ذكره المفتي وقرز وقرره مي والهبل

(5) فان سل البيضتين وقطع الذكر ثم قطع الأنثيين لزم ثلاث ديات قرز

حواشي على شرح الأزهار · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حواشي على شرح الأزهارج ٤ · ص ٤٤٥