تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) الثقة بالفتح العدل وبالكسر المصدر قال الشاعر ثقة مصدر بكسروان هم * فتحوا ثاءه فمعناه عدل

(2) ثلثه أو ربعه

(3) وإن كان ظاهر الاز خلافه قوى

(4) ما لم يظن الكذب قرز

(5) ولو صح له ذلك بالشهادة العادلة الا أن يكون قد انضم إليها حكم حاكم كما تقدم قرز

(6) كالهدية

(7) بالباء الموحدة والياء التحتانية

(8) الاضطراب في قول الفقيه ي في كلا قوليه كل ظن صدر عن رب المال لان رب المال يصح تفسيره من كل من المخبر والمخبر عنه

(9) يقال في خبر العدل أنه أخبر في الأول بسقوط واجب وهو يجوز العمل بقوله في ذلك وفي الثانية الخبر بفعل محظور وهو لا يجوز العمل بقوله في ذلك اه تعليق الفقيه س قلنا قد عمل بقوله في المحظورات كالجرح اه مفتى لعل الجرح مخصوص فلا يعترض به

(10) والمراد أن الظن يكفي في جواز التناول لا في سقوط الضمان كما تقدم تحقيقه في الدعاوي اه من إفادة القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني

(11) المعنى أن له الرجوع فإن لم يرجع وقع البراء وظاهر الاز أنه لا يصح البراء من أصله قرز

(12) أو نحوه اه ح لي قرز

(*) ومن ذلك أن يفجعه بيد قاهرة أو نحو ذلك اه ح فتح

(31) وكذا لو ادعى أنه هاشمي أو فاضل ورع أو نحو ذلك فإنه لا يصح البراء ويرجع المبرئ بذلك المبرئ منه اه وابل قرز

(14) أو غيره بأمره اه يحيى حميد قرز

(*) وكذا سائر التمليكات ينظر في قوله وكذا سائر التمليكات لأنه يثبت الخيار

حواشي على شرح الأزهار · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حواشي على شرح الأزهارج ٤ · ص ٣٠١