تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعدها وغير هذا لا يكون عودا في الأصح اه لفظا قرز

(1) ما لم ينوه قرز

(2) غير حمل

(3) وصورته ان تقول أنت علي كظهر أمي أو انا عليك كظهر أمك وفي البحر ما لفظه الحسن بن زياد ومنك أو عليك كظهر أمي انعقد أو هو يمكن فيصح منهما جميعا

(4) ح واحد قولي م بالله

(5) ولو بعجمي عرفه أو هازلا

(6) ووجهه ان موجب الظهار الطلاق والطلاق لا يتبع الطلاق اه لمعة إذ ثبتت زوجة

(7) من الرجعي

(8) ولو حملا اه ح لي قرز

(9) معلوم أو غير معلوم بجزء من أمه كذلك ولابد أن يكون الجزء المشبه من زوجته متصلا لا بعد الانفصال كشعر ونحوه منفصلا واما أعضاء أمه فلا فرق بين أن يكون متصلا أو منفصلا كشعر منها منفصل اه ح ومثله في الزهور وفي البحر يعتبر الاتصال في المشبه والمشبه به وبنى عليه في الأثمار والوابل وقرره المفتي وقواه الهبل والتهامي قرز والصحيح ان هذا في الزوجة واما في الام فسواء كان متصلا أو منفصلا ولو قد صارت ترابا اه مي وهذا الكلام ينقض كلام المفتي على شرح الاز

(10) وكذا لو حذف حرف الصلة فقال أنت كظهر أمي فقيل ف كناية وفي شرح ابن بهران انه صريح

(11) وإنما خصت الام لان تحريمها أغلظ ولأنها لم تحل في شريعة اه زهور وقال في البحر ولا ظهار (بغير)؟ الام لمفهوم الآية إذ لم ينه الا عن المشبه بها ولان العرب لم تستعمله في غير الام

حواشي على شرح الأزهار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حواشي على شرح الأزهارج ٢ · ص ٤٩١