تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) الأولى أن يقال صلى كل واحد منهم بغير امام

(2) وجه النظر انه لم يعلم الإمام من المأموم اه كب

(3) يعنى مؤتم بغيره والصلاة خلف والمؤتم لا تصح عنده

(4) عبارة الفتح تفصيل وخلاف إذ لا تردد في شئ آخر

(5) ما لم يحصل تغرير أو تلبيس وقرز (وكان) الأولى أن يحمل كلام م بالله على صورة توافق القياس وتوافق مقتضي الكلام وهو أن يقال المراد إذا كان المتابع ينتظر انتظارا كثيرا فإن صلاته لا تصح حينئذ لان الانتظار الكثير مفسد اه غ الذي اختاره في شرح حميد ان الانتظار لا يفسد ولو كثر وسيأتي في قوله ولا يزد الإمام على المعتاد انتظارا قرز

(6) لأنه قال من صلى خلف امام وتابعه ولم ينوي الائتمام لم تصح صلاته وهذا اقتضي ان الصلاة فاسدة كما ترى اه غ

(7) وأما المتابع فصلاته صحيحة الا حيث يكون غير عدل

(1) ويحصل

(2) ايهام وذلك في آخر الوقت أو في أوله ويخشى فوات تعريف المغرور ذكر معناه في البحر وقرز

(1) أو عدل على المختار اه سيدنا حسن قرز

(2) وعلم المتابع حصول التغرير قرز

(*) المذهب الصحة في جميع الأطراف حيث لم يكن ثم تلبيس بمتابعة غير العدل وأما هو فلا يضره اه إملاء مي قرز

(*) قال عليلم لعله يعني ان التلبيس لا يكفي في بطلان صلاة الملتبس الا إذا تضيق عليه التعريف كآخر الوقت أو خشي فوات المصلى المقتدى اه ب لفظا قرز

(8) تصح قرز

(9) (والمقرر) في النية الصحة ما لم يشرط؟ لفظا أو نية وخالف اه تهامي وراوع قرز

(10) صوابه ما لفظ به اه

حواشي على شرح الأزهار · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حواشي على شرح الأزهارج ١ · ص ٢٩٣