تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) لأنه يقتضى الخشوع ويرسل يديه عندنا ويضم أصابعه ذكره الفقيه ح وعن صاحب الارشاد يفرق

(2) وكذا غيره من سائر القيامات قرز

(3) يقال حسن الانتصاب وعدم ضم الرجلين وتفريقهما من الهيئات العامة فلا وجه للتخصيص قرز

(4) وهو الصفد

(1) والصفن

(2) أو العاقب وللراحة اعتماد أحد القدمين من غير رفع الثانية عن الأرض

(1) وهو أن يلاقي كعبي رجليه حال قيامه اه ن

(2) رفع أحد القدمين على أصابعها ويعتمد على الأخرى اه ن

(5) ما زاد على ممر الحمامة قرز قال في روضة النووي قدر شبر

(6) ووجهه أنه فعل عند أن يرفع رأسه وعند أن يركع ويسجد وعند أن يرفع رأسه من السجود فقد شغل جميع الركن بالذكر وإذا فعلى ذلك في حال الانخفاض كان فقد عرى بعض الركن عن الذكر عن الذكر اه شفا

(7) متكئا على يديه

(8) وإنما قدم القعود قبل الركوع لمناسبة القيام بالقعود وللمضادة وهو من أنواع البديع وإن كان الواو لا تقضي الترتيب

(9) بحيث لا يعرف من بجنبه

(*) بالفتح مقدم القميص وهو الحضن وبالكسر العقل؟ قال تعالى قسم لذي حجر واسم لطرف الكعبة من جهة الميزاب ومنه الحديث الحجر من البيت واسم للفرس؟ وبالضم اسم لأبي امرئ القيس اه

(10) المراد على فخذيه اه

(11) صاحب الارشاد

(12) لبعض الشافعية وابن عمر

(13) وتسمى المهللة والسبابة

(14) للحنفية

(15) وهذه رواية أبي حميد الساعدي

(16) أي يقبض اه

حواشي على شرح الأزهار · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حواشي على شرح الأزهارج ١ · ص ٢٥٥