تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقول يدل على هذا ما أخرجه أبو داود والنسائي من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ثم ركب راحلته فلما علا على جبل البيداء اهل ورجاله رجاله رجال الصحيح الا اشعث بن عبدالملك الحمراني وهو ثقة وما أخرجه أحمد وأهل السنن من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم اهل في دبر الصلاة وفي إسناده خصيف بن عبدالرحمن الحراني وقدتقدم انه ضعيف الحفظ صدوق وقد أخرجه الحاكم من وجه آخر واما قوله والا فركعتان فلحديث ابن عباس عند أحمد وابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم اهل بالحج حين فرغ من ركعتيه قوله ثم ملازمة الذكر والتكبير في الصعود والتلبية في الهبوط اقول لم يرد في التكبير مطلقا في هذا الموطن ما يصلح للتمسك به لا عندالصعود ولا عند غيره وأما التلبية فقد ثبت عند مالك في الموطأ والشافعي واحمد واهل السنن وابن حبان والحاكم والبيهقي من حديث خلاد بن السائب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتاني جبريل فأمرني أن آمر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالتلبية قال الترمذي هذا حديث صحيح وصححه ابن حبان والحاكم فهذا يفيد مشروعية رفع الصوت بالتلبية في هذا الموطن من غير فرق بين صعود وهبوط

السيل الجرار · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السيل الجرارج ٢ · ص ١٦٦