تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِمِنًى، فَتَعَرَّضَ لَنَا عُثْمَانُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَيْكَ فَخَلَوَا، فَقَالَ: أَلَا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً بِكْرًا تُذَكِّرُكَ مِنْ نَفْسِكَ مَا قَدْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ، لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَابٌ: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءً»

٣٦١ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَاهُ أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ لِي عُثْمَانُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِتْيَةٍ عُزَّابٍ - قَالَ يُونُسُ: لَا أَدْرِي: أَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَمْ لَا - فَقَالَ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءً»،

⦗٣٧٠⦘

٣٦٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نا أَبِي، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ٠ كَذَا قَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،

⦗٣٧١⦘

٣٦٣ - حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نا أَبُو سَلَمَةَ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ

المسند للشاشي · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند للشاشيج ١ · ص ٣٦٩