تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال اغفروا هذا الأمر أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح به

105 الاستفهام استعلام ما في ضمير المخاطب

وقيل هو طلب حصول صورة الشيء في الذهن فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق و إلا فهو التصور

106 الاستقامة هي كون الخط بحيث تنطبق أجزاؤه المفروضة بعضها على بعض على جميع الأوضاع و في اصطلاح أهل الحقيقة هي الوفاء بالعهود كلها و ملازمة الصراط المستقيم برعاية حد التوسط في كل الأمور من الطعام والشراب واللباس و في كل أمر ديني و دنيوي فذلك هو الصراط المستقيم كالصراط المستقيم في الآخرة و لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم شيبتني سورة هود إذ أنزل فيها فاستقم كما أمرت هود 113 $ + *

وأن يجمع بين أداء الطاعة واجتناب المعاصي

وقيل الاستقامة ضد الاعوجاج وهي مرور العبد في طريق العبودية بإرشاد الشرع والعقل والمدومة

وقيل الاستقامة ألا تختار على الله شيئا

وقال أبو علي الدقاق لها مدارج ثلاثة أولها التقويم وهو تأديب النفس و ثانيها الإقامة و هي تهذيب القلوب وثالثها الاستقامة و هي تقريب الأسرار

107 الاستقبال ما تترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه

108 الاستقراء هو الحكم على كلي بوجوده في أكثر جزئياته وإنما قال في أكثر جزئياته لأن الحكم لو كان في جميع جزئياته لم يكن استقراء بل قياسا مقسما ويسمى هذا استقراء لأن مقدماته لا تحصل إلا بتتبع الجزئيات كقولنا كل حيوان يحرك فكه الأسفل عند المضغ لأن الإنسان والبهائم والسباع كذلك وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ و يكون حكمه مخالفا لما استقرئ كالتمساح فإنه يحرك فكه الأعلى عند المضغ

التعريفات · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ٣٧