إلى الأرض وقد سماها بعض الحكماء النفوس الجزئية
1614 الوسط ما يقترن بقولنا لأنه حيث يقال لأنه كذا مثلا إذ قلنا العالم محدث لأنه متغير فالمقارن لقولنا لأنه متغير وسط
1615 الوسيلة هي ما يتقرب به إلى الغير
1616 الوصف عبارة عما دل على الذات باعتبار معنى هو المقصود من جوهر حروفه أي يدل على الذات بصفة كأحمر فإنه بجوهر حروفه يدل على معنى مقصود وهو الحمرة فالوصف والصفة مصدران كالوعد والعدة والمتكلمون فرقوا بينهما فقالوا الوصف يقوم بالواصف والصفة تقوم بالموصوف وقيل الوصف هو القائم بالفاعل
1617 الوصل عطف بعض الجمل على البعض
1618 الوصية تمليك مضاف إلى ما بعد الموت
1619 الوضع في اللغة جعل اللفظ بإزاء المعنى وفي الاصطلاح تخصيص شيء بشيء متى أطلق أو أحسن الشيء الأول فهم منه الشيء الثاني والمراد بالإطلاق استعمال اللفظ وإرادة المعنى
والإحساس استعمال اللفظ أعم من أن يكون فيه إرادة المعنى أولا وفي اصطلاح الحكماء هو هيئة عارضة للشيء بسبب