تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لها في أفعالها وكذا النفوس الفلكية فإذا سكنت النفس تحت الأمر وزايلها الإضطراب بسبب معارضة الشهوات للنفس الشهوانية ومتعرضة لها سميت لوامة لأنها تلوم صاحبها عن تقصيرها في عبادة مولاها وإن تركت الاعتراض وأذعنت وأطاعت لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان سميت أمارة

1562 نفس الأمر هو عبارة عن العلم الذاتي الحاوي لصور الأشياء كلها كلياتها وجزئياتها وصغيرها وكبيرها جملة وتفصيلا عينية كانت أو علمية

1563 النفس الإنساني هو كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الأمور الكليات ويفعل الأفعال الفكرية

والنفس الحيواني هو كمال أول الجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرك بالإرادة

والنفس الرحماني عبارة عن الوجود العام المنبسط على الأعيان عينا وعن الهيولى الحاملة لصور الموجودات والأول مرتب على الثاني سمي به تشبيها لنفس الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا في نفسه وعبر عنه بالطبيعة عند الحكماء وسميت الأعيان كلمات تشبيها بالكلمات اللفظية الواقعة على النفس الإنساني بحسب المخارج وأيضا كما تدل الكلمات على المعاني العقلية كذلك تدل أعيان الموجودات على موجدها وأسمائه وصفاته وجميع كمالاته الثابتة له بحسب ذاته ومراتبه وأيضا كل منها

التعريفات · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ٣١٣