تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1555 النظامية هم أصحاب إبراهيم النظام وهو من شياطين القدرية طالع كتب الفلاسفة وخلط كلامهم بكلام المعتزلة قالوا لا يقدر الله أن يفعل بعباده في الدنيا ما لا صلاح لهم فيه ولا يقدر أن يزيد في الآخرة أو ينقص من ثواب وعقاب لأهل الجنة والنار

1556 النعت تابع يدل على معنى في متبوعه مطلقا وبهذا القيد يخرج مثل ضربت زيدا وإن توهم أنه تابع يدل على معنى لكن لا يدل عليه مطلقا بل حال صدور الفعل عنه

1557 نعم هو لتقرير ما سبق من النفي

وأعلم أن نعم لتقرير الكلام السابق وتصديقه موجبا كان أو منفيا طلبا كان أو خبرا من غير رفع وإبطال ولهذا قالوا إذا قيل في جواب قوله تعالى ألست بربكم الأعراف 172 نعم يكون كفرا وأما بلى فلنقص المتكلم المنفي لفظا كان أو معنى مع حرف الاستفهام ألا

1558 النعمة هي ما قصد به الإحسان والنفع لا لغرض ولا لعوض

1559 النفاس هو دم يعقب الولد

1560 النفاق إظهار الإيمان باللسان وكتمان الكفر بالقلب

التعريفات · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ٣١١