تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صهالة وأما من حيث المعنى فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج أن بعض الإنسان فرس والغلط فيه أن موضوع المقدمتين ليس بموجود إذ ليس شيء موجود يصدق عليه إنسان وفرس وكوضع القضية الطبيعية مقام الكلية كقولنا الإنسان والحيوان جنس ينتج أن الإنسان جنس وقيل المغالطة مركبة من مقدمات شبيهة بالحق ولا يكون حقا ويسمى سفسطة أو شبيهة بالمقدمات المشهورة وتسمى مشاغبة وهي أيضا قول مؤلف من قضايا شبيهة بالقطعية أو بالظنية أو بالمشهورة

1429 المغرور هو رجل وطىء امرأة معتقدا ملك يمين أو نكاح وولدت ثم استحقت وإنما سمي مغرورا لأن البائع غره وباع له جارية لم تكن ملكا له

1430 المغفرة هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته حتى أن العبد إن ستر عيب سيده مخافة عتابه لا يقال غفر له

1431 المغيرية أصحاب مغيرة بن سعيد العجلي قالوا الله تعالى جسم على صورة إنسان من نور على رأسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة

1432 المفارقات هي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها

التعريفات · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ٢٨٦